جعل الخريطة تتصرف كمكان حقيقي: دروس من يوميات تطوير لعبة زراعة الخلود
تتضمن يوميات تطوير نشرها IdleCultivation على DEV Community، وهو مطور لعبة المتصفح المجانية Myriad Immortal Sect، أفكاراً تنطبق جيداً على بناء العوالم عموماً. شعر المؤلف بأن الخريطة الكبرى تعمل، لكنها ما زالت تبدو كشخصية تنزلق فوق خلفية، ويصف أربعة تغييرات جعلتها تبدو كمكان حقيقي.
أولاً، أصبح مدى التفاعل سمة من السمات. كانت المسافة اللازمة لجمع الأعشاب أو التحدث إلى الناس ثابتة؛ أما الآن فتعتمد على سمة من سمات الزراعة، فتصل الشخصيات الأقوى إلى مسافات أبعد. ثانياً، صارت الوحوش تتجول داخل مناطقها بدلاً من الجلوس عند نقاط الظهور، فتبدو الأرض بين الطوائف مأهولة. ثالثاً، حلّت نقاط الملاحة محل المرشدين: مصباح في العالم يشير إلى الاتجاه، لكن اللاعب ما زال عليه أن يقرأ التضاريس بنفسه.
الفكرة الرابعة هي التي أعجبتني أكثر. يُفتح الطيران في منتصف اللعبة، لكن في النسخة الأولى كان الجميع يطيرون على سيف، فبدت الطوائف الست متشابهة. الآن لكل طائفة طريقتها الخاصة. فتلميذ من وادي ملك الطب مثلاً يطير على قِدر متوهج. وللطيران قواعده أيضاً: الدرع الكبير لإحدى الطوائف يمنع المشي لكن يمكن التحليق فوقه، والبقاء في الهواء طويلاً يستنزف الطاقة.
الخلاصة أن إحساس المكان يأتي من السلوك، من الأشياء التي تستجيب لك والأشياء التي تتحرك حين لا تنظر، لا من الحيل البصرية. ولمن يبتكر عالماً للخيال أو للعبة الطاولة، فهذه تذكرة مفيدة: أن يسأل ليس فقط عن شكل كل ثقافة ومنطقة، بل عن كيفية تصرفها بطرق مختلفة.
المصدر: DEV Community
أولاً، أصبح مدى التفاعل سمة من السمات. كانت المسافة اللازمة لجمع الأعشاب أو التحدث إلى الناس ثابتة؛ أما الآن فتعتمد على سمة من سمات الزراعة، فتصل الشخصيات الأقوى إلى مسافات أبعد. ثانياً، صارت الوحوش تتجول داخل مناطقها بدلاً من الجلوس عند نقاط الظهور، فتبدو الأرض بين الطوائف مأهولة. ثالثاً، حلّت نقاط الملاحة محل المرشدين: مصباح في العالم يشير إلى الاتجاه، لكن اللاعب ما زال عليه أن يقرأ التضاريس بنفسه.
الفكرة الرابعة هي التي أعجبتني أكثر. يُفتح الطيران في منتصف اللعبة، لكن في النسخة الأولى كان الجميع يطيرون على سيف، فبدت الطوائف الست متشابهة. الآن لكل طائفة طريقتها الخاصة. فتلميذ من وادي ملك الطب مثلاً يطير على قِدر متوهج. وللطيران قواعده أيضاً: الدرع الكبير لإحدى الطوائف يمنع المشي لكن يمكن التحليق فوقه، والبقاء في الهواء طويلاً يستنزف الطاقة.
الخلاصة أن إحساس المكان يأتي من السلوك، من الأشياء التي تستجيب لك والأشياء التي تتحرك حين لا تنظر، لا من الحيل البصرية. ولمن يبتكر عالماً للخيال أو للعبة الطاولة، فهذه تذكرة مفيدة: أن يسأل ليس فقط عن شكل كل ثقافة ومنطقة، بل عن كيفية تصرفها بطرق مختلفة.
المصدر: DEV Community
التعليقات 0
اترك أول تعليق، بأي لغة.
سجّل الدخول للتعليق