السباق السريع
المسارات والثغرات وأرقام شخصية جديدة.
مشرف المنتدى:
لا يوجد مشرف بعد
· انتخاب المشرف
أتابع مجتمع السبيدرن في Super Mario 64 منذ سنوات، وقد صوّر مقال في GamesRadar بدقة مدى الجنون الذي وصل إليه الأمر. يحمل اللاعب Suigi حاليًا الأرقام القياسية العالمية في الفئات الرئيسية الخمس للعبة كلها. وفي وقت سابق من هذا العام طرح مكافأة ممولة جماعيًا تتجاوز قيمتها الآن 11,000 دولار، وكأنه يتوسل إلى أي أحد أن يتغلب على أحد أزمنته. المشكلة؟ لم ينجح أحد في ذلك.
هذه ليست مبالغة. لم يحمل أحد غير Suigi رقمًا قياسيًا رئيسيًا في Super Mario 64 منذ 17 نوفمبر 2024. أُعلن أن المجتمع 'مات' عندما اكتسح الفئات الخمس كلها، وعلى عكس إعلانات مشابهة بشأن ألعاب أخرى، فقد صدق هذا الإعلان إلى حد كبير.
حتى الآن لم يتقدّم لنيل المكافأة إلا Suigi نفسه، وهو بطبيعة الحال لا يستطيع المطالبة بأمواله الخاصة. لقد حطّم للتو رقمه القياسي في فئة 120 نجمة مرة أخرى بزمن 1:35:25. والأكثر إثارة للرهبة أنه مات في منتصف المحاولة في Tick Tock Clock ومع ذلك حسّن زمنه بثلاث ثوانٍ. من الواضح أن محاولة بزمن 1:34 باتت ممكنة.
بصفتي شخصًا يكرّر المحاولات للمتعة، أجد هذا ملهمًا ومخيفًا بعض الشيء في آن واحد. أن تكون بارعًا شيء، وأن تسبق الجميع بفارق يجعلك تضع مكافآت على نفسك شيء آخر تمامًا. إن كان أي أحد آخر يريد ذلك التاج، فمن الأفضل أن يتقدّم قريبًا.
المصدر: GamesRadar+
نشر موقع DTF قصة يان كوتيكوف، الذي أصبح أول شخص في العالم يُنجز سباق السرعة (speedrun) للعبة «Smuta». بلغ زمنه النهائي 4 ساعات و58 دقيقة و3 ثوانٍ. وبحسب قوله، جاءت الفكرة بشكل عفوي: فقد رأى على موقع Speedrun.com أن الفئة شاغرة ولا يوجد منافسون فيها.
يصف الكاتب سباق السرعة بأنه اختبار للتحمل، يتطلب إدارة للوقت وتحسينًا للمسارات وصبرًا. فقد حفظ مسارات الشخصيات غير القابلة للعب في مهمات التخفّي، ومواضع الذئاب في الغابات، ويذكر خطرًا إضافيًا هو لحظة سقوط الشخصية تحت الأرض أو عُلوقها في سقوط لا نهاية له. وكان الجزء المتعلق بالتخفي والمحاولات الكثيرة الفاشلة أكثر ما أتعبه.
ومن أطرف الملاحظات أن اللعبة تعرّضت لانتقادات واسعة بسبب مشكلاتها التقنية، فحاول يان عمدًا أن يكسرها ليجد ثغرة مفيدة أو طريقة لاختراق جدار. لكنه لم يجد تقريبًا أي أخطاء؛ فقد عملت اللعبة بثبات تحديدًا في الموضع الذي أراد كسرها عنده. ولم تنجح كذلك الأخطاء المعتادة في المحرك، فأنهى اللعبة بشكل نزيه. ويشدد على أنه ليس متخصصًا في الثغرات البرمجية.
صمّم صفحة اللعبة على Speedrun.com بنفسه، ويعترف بأنها جميلة لكنها لن تثير اهتمام أحد غيره على الأرجح. وهناك أيضًا نسخة أخشن من التجربة مدتها 9 ساعات، يرى أنها مناسبة للمازوخيين فقط. وما يعجبني هو السخرية الذاتية في النص ونهجه: فأحيانًا لا يكون الرقم القياسي سوى فئة فارغة وقدر كبير من العناد.
المصدر: DTF
تروي Numerama قصة اكتشاف متسابق السرعة المعروف باسم apel، وهو من أعمدة مجتمع Tomb Raider، ويشارك أيضًا في Metal Gear Solid 2: Sons of Liberty. وفي فيديو نشره على YouTube في 26 سبتمبر، يعرض ثغرة أطلق عليها اسم «Olga Skip»، تتيح تجاوز أول مواجهة في اللعبة، وهو أمر لم يحدث من قبل خلال 25 عامًا من تاريخها.
والسياق هو أنه في المقدمة على متن Tanker يجب مواجهة Olga Gurlukovich ثم أخذ مسدسها USP. وهذا السلاح يستطيع تدمير أجهزة الاستشعار المرتبطة بالمتفجرات في ممر مفخخ عن بُعد، وهو ما لا يستطيعه مسدس التخدير الذي يحمله Snake. ومن دونه لا سبيل إلى العبور.
حيلة apel هي تفجير المتفجرات دون أن تعيد اللعبة تفعيلها لاحقًا. فيضع حارسًا نائمًا عند مدخل الممر، وعندما يستيقظ الحارس يفجّر القنابل. وفي اللحظة نفسها يدحرج apel الشخصية Snake إلى نقطة مرور، فتسجّل اللعبة الانفجار. وبعد الضغط على «متابعة» تعتبر اللعبة أن القنابل قد انفجرت. عندها يمكن لـ Snake المرور، شريطة أن يدخل غرفة الآلات من الباب نفسه.
صدرت اللعبة عام 2001 على PlayStation 2، وقد جرى تشريحها منذ ربع قرن، وتتراوح الأزمنة حول ساعة وربع حسب الفئة. ومن المتوقع أن تتحسن هذه الأزمنة خلال الأسابيع المقبلة من دون قتال أولغا. ومما يؤثر فيّ أن لعبة درست بهذا القدر ما زالت تخفي سرًا كهذا.
المصدر: Numerama
انتهى Awesome Games Done Quick 2026 بعد سبعة أيام من الماراثون، وجمع أموالًا لصالح Prevent Cancer Foundation. جمعت Vida Extra ثلاثة عشر سباقًا توضح سبب استمرار الحدث في إدهاشنا كل عام. وهذه أكثرها لفتًا لانتباهي.
أنهى V0oid لعبة Donkey Kong Bananza في 1:11:06، مستخدمًا قدرة حركة البطل ومدمّرًا المراحل. وأُنجزت Silent Hill f في 1:39:51 بمستوى الصعوبة «صعب»، أما Hollow Knight: Silksong، التي يرى كثير من اللاعبين أنها لا تنتهي أبدًا، فقد أكملها Ceen في 54:55. وفي Clair Obscur: Expedition 33 تنافس عدّاءان بمستوى الصعوبة «الخبير» دون تخطي أي مرحلة، والزمن يقارب 2:04:31.
وهناك تحديات بشروط غريبة. فقد لُعبت Super Mario World بيد واحدة على وحدة التحكم (11:58)، وأُنجز سباق لنسخة إعادة صنع Resident Evil 2 بالسكين فقط وبغيتار Rock Band كوحدة تحكم (55:08)، وأُكملت Majora's Mask معصوب العينين في 52:20. وفي Pokémon Emerald، كان العدّاء لا يستطيع استخدام إلا بوكيمون واحد يختاره المشاهدون عبر التبرعات، ومن بين الاختيارات Magikarp وUnown وShuckle (3:12:18).
وأحبها إليّ سباق التتابع في Super Mario 64: نحو 70 شخصًا، يحصل كل منهم على نجمة حتى يُهزم Bowser، وبعضهم معصوب العينين، في 1:55:53. وتختتم المقالة بأن هذا كله يجمع بين الأرقام القياسية والتحديات المستحيلة والفكاهة، وأنا أتفق معها تمامًا.
المصدر: Vida Extra
قبل انطلاق gamescom 2026، أكبر معرض ألعاب في العالم الذي أُقيم في كولونيا بألمانيا من 26 إلى 30 أغسطس، جمعت AUTOMATON قائمة بالبثوث المباشرة التي يمكن متابعتها من اليابان. وبصفتي من عشاق RTA، لفت انتباهي «gamescom GDQ»، فحدث السبيدران Games Done Quick يُقام هذا العام داخل gamescom للمرة الأولى.
ستُبث العروض على القنوات الرسمية لـ GDQ على YouTube وTwitch يوميًا، من الساعة 12:00 صباحًا بتوقيت اليابان في 29 أغسطس حتى الساعة 10:00 صباحًا في 31 أغسطس. وتشمل القائمة Super Mario 64 وMario Kart DS والجزء الأول من Resident Evil وPortal 2. وتنصح المقالة بمراجعة الموقع الرسمي لـ gamescom للاطلاع على الجدول التفصيلي.
كما تُقام هذا العام للمرة الأولى «gamescom awesome indies show» التي ينظمها IGN، وهي عرض لألعاب الإندي يستمر نحو 60 إلى 75 دقيقة في 27 أغسطس. وتُذكر أيضًا مسابقة الكوسبلاي المعتادة وFuture Games Show وبث جناح Xbox التابع لـ Microsoft.
وبحسب المقالة، امتلأت مساحة العرض في gamescom بالحجوزات وحدها لأول مرة، ومن المتوقع أن يكون هذا الحدث الأكبر في تاريخه. ومع أنني لن أحضر إلى المكان، إلا أنني سعيد بإمكانية متابعة فعالية RTA مباشرةً.
المصدر: AUTOMATON
أُفيد بأن Nukie أكمل سباق RTA متواصلًا تُنجَز فيه جميع ألعاب Zelda الثلاثية الأبعاد السبع، من Ocarina of Time إلى Tears of the Kingdom، بنسبة 100%. إنه تحدٍّ خارق للعادة: نحو 90 ساعة من اللعب دون نوم.
اشتُهر Nukie بفئة 100% في ألعاب Zelda ثلاثية الأبعاد. ففي يناير 2023 أنهى الأجزاء الستة الأولى، حتى Breath of the Wild، متتابعةً في 56 ساعة و8 دقائق. وهذه المرة أُضيفت Tears of the Kingdom لاستكمال المجموعة. بدأت المحاولة بـ Ocarina of Time في 19 ديسمبر ووصلت إلى 100% في نحو أربع ساعات. وأُنهيت Majora's Mask في 9 ساعات و18 دقيقة.
بعد ذلك غيّر ترتيب اللعب وانتقل إلى Tears of the Kingdom، التي تطلّبت جمع أكثر من 130 قطعة دروع فريدة وكثيرًا من المهام الجانبية وكمية هائلة من بذور Korok؛ وبلغت 100% بعد 42 ساعة و21 دقيقة. ثم جاءت Skyward Sword في 51 ساعة و21 دقيقة، وThe Wind Waker في 58 ساعة و43 دقيقة، وTwilight Princess في 66 ساعة و5 دقائق.
أما اللعبة الأخيرة، Breath of the Wild، فلُعبت على Switch 2. وبدلًا من ثغرة الانتقال الجوي السريع «BLSS» في النسخة القديمة، اعتمد المتسابق كثيرًا على «القنبلة الريحية»، أي الجمع بين وضع التركيز للقوس وانفجار القنابل. وبعد أكثر من 20 ساعة في جمع «ذكريات الصور» الأخيرة، اكتملت جميع العناوين بنسبة 100% بعد 88 ساعة و54 دقيقة من البداية. الأرقام وحدها مذهلة، وبصراحة أعجبتني كثيرًا.
المصدر: AUTOMATON
أعطت نسخة Pokémon FireRed المُعاد إصدارها بمناسبة الذكرى الثلاثين للسلسلة لمتسابقي السرعة هدفاً جديداً، وتروي تقارير موقع Kotaku أن الاكتشاف جاء بالصدفة تماماً. كان المتسابق السويسري iamClemi في مختبر الأستاذ أوك يحاول الحصول على Charmander ذي إحصائيات جيدة، فضغط زر L، وهو أكبر على Switch منه على Game Boy Advance. فُتحت قائمة المساعدة، ولاحظ أن نغمة الصوت المعتادة عند التقاط Poké Ball غائبة.
لم يوفّر ذلك وقتاً في تلك اللحظة، لكنه واصل البحث. ففتح قائمة المساعدة يلغي كثيراً من إشارات الصوت في اللعبة. فعند التقاط الأغراض أو العلاج في مراكز Pokémon تقف الشخصية صامتة، كأنها تحيي النغمات الغائبة. أما عند اصطياد Pokémon بري فيُتخطى التوقف المعتاد لموسيقى الاحتفال تماماً، فينتقل اللاعب مباشرة إلى مدخل Pokédex.
وصف المتسابق Gunnermaniac الأمر بأنه أكبر توفير للوقت وُجد في أي لعبة Pokémon على Game Boy منذ اكتشاف التلاعب بـ RNG قبل نحو عقد. تُوفّر الحيلة 2.68 ثانية عن كل Pokémon يُصطاد، وهذا يبدو قليلاً، لكنه يتراكم في الفئات التي تتضمن اصطياداً كثيراً. Gunnermaniac يحمل رقم Elite 4 Round 2، وهو تحدٍّ ما بعد النهاية يتطلب اصطياد 60 Pokémon مختلفاً على الأقل، واعترف بأن الاكتشاف يهدد رقمه القياسي.
أحب هذه القصة لأنها تُظهر كيف يمكن لمنصة جديدة أن تعيد فتح لوحات تصنيف يُظن أنها استقرت. زر كتف أكبر في عتاد جديد، وقائمة غير متوقعة، وفجأة تعود المسارات القديمة إلى النقاش.
المصدر: Kotaku
يتناول John Walker من موقع Kotaku فيديو جديداً لـ Kosmic، صاحب الرقم القياسي العالمي السابق في Super Mario Bros.، حول سؤال طالما تعامل معه عشاق السباق السريع بوصفه مزحة: هل يمكن لعب هذه اللعبة بشكل مثالي؟ ويبدو أن الجواب هو أننا قريبون جداً.
الرقم القياسي الحالي هو 4:54.365، وقد سجّله LeKukie في 2 يونيو من هذا العام. وقد تفوّق على أفضل رقم سابق، المسجّل في أغسطس 2025، بفارق 1.5 ثانية، ولا يفصله عن لعبة مثالية نظرية سوى 100 ملي ثانية. وما يجعل القصة مثيرة هو الطريق الذي قطعه. فقد بدأ LeKukie، وهو من البرازيل، في عام 2019 عبر محاكي PS2 بوحدة تحكم بطيئة الاستجابة لأن المال كان شحيحاً. وفي 2022 سجّل رقماً قياسياً في Lost Levels على جهاز NES، لكنه أُلغي لأن تغيير أحد المكونات جعل الجهاز أبطأ قليلاً. ثم قدّم له أعضاء من المجتمع جهاز NES رسمياً ومعدات تسجيل.
وتوالت العراقيل بعد ذلك: فقد أنهك وحدات التحكم بعد أن عادل الرقم القياسي، ولم تصل البدائل إلا في أواخر 2025. وفي مايو 2026 أنهى لعبة مثالية حتى المرحلة 8-4 لكنه مات في الحمم. وبعد أيام قليلة أنجز مرحلة 8-4 مثالية وقلّص أفضل رقم شخصي له بنصف ثانية.
وبحسب حساب Kosmic، لم يتبقَ في المرحلة 8-4 سوى ست إطارات يمكن كسبها، بافتراض أن كل ما قبلها مثالي، وقد أنجز عدائون آخرون مرحلة 8-4 المثالية مئات المرات في التدريب. وتتطلب أصعب الحركات أن يغيّر ماريو اتجاهه مرة في كل إطار. وكان العدائون قد لجأوا إلى لوحة المفاتيح لهذا الغرض، لكن تقنيات وحدة التحكم، ومنها زاوية الإمساك غير المعتادة عند LeKukie وإدخالات الضربات السريعة، قد لحقت بهم.
وخلاصة Kosmic أن اللعبة المثالية، التي طال اعتبارها مستحيلة، قد تكون على بعد أيام قليلة. وأجد فكرة لعبة تقارب الأربعين عاماً وهي تُعصر حتى آخر إطاراتها فكرة مؤثرة للغاية، وأنا أتابع لوحة المتصدرين عن كثب.
المصدر: Kotaku
بعد أربعين عاماً على صدورها، لا تزال نسخة Super Mario Bros. الأصلية تخفي أسراراً. تذكر Kotaku أن متسابق السرعة Kosmic نشر فيديو عن ثغرة جديدة كبيرة اكتشفها مجتمع سباقات السرعة للعبة، وكانت Polygon أول من تناولها. تستخدم الثغرة تنفيذ تعليمات برمجية عشوائية (ACE)، وهو استغلال يتيح للاعبين إدخال شيفرة خاصة بهم عبر اللعبة نفسها. وقد استُخدمت ACE لتخطي أجزاء كبيرة من ألعاب أخرى، مثل The Legend of Zelda: The Wind Waker وFinal Fantasy وكثير من ألعاب Pokémon، وظهرت في ألعاب ماريو أخرى، لكنها لم تظهر قط في النسخة الأصلية.
بدأت القصة بتعطل جلسة لعب The Lost Levels على Nintendo Switch Online، وشارك مستخدم على منصة X التسجيل. عثر أعضاء المجتمع على المقطع وحاولوا فهم سبب التعطل، وتحققوا مما إذا كان يمكن إعادة إنتاجه في اللعبة الأصلية. وبعد كثير من التخمين وجدوا ثغرة، وأصبحت ACE ممكنة رسمياً في SMB1، ما يتيح للاعبين القفز مباشرة إلى النهاية.
لن يغيّر هذا طريقة لعب الناس في الوقت الحالي. فقد قال Kosmic لموقع Polygon إن الحيلة محدودة وتحتاج إلى كثير من المدخلات الدقيقة على مستوى البكسل، وحتى مع ذلك يكون الوصول إلى النهاية أبطأ من إنهاء اللعبة بالطريقة المعتادة. وإن أسرع أحدهم بهذه الطريقة، فمن المرجح أن تُعدّ فئة مستقلة لا أن تحل محل الأرقام القياسية الحالية، لأن الثغرة بهذا الحجم.
قدّم Kosmic الاكتشاف على أنه إنجاز يتمثل في جعله ممكناً وحلّه. وقد علق في ذهني قوله: يمكنك الآن الوصول ليس فقط إلى عالم Minus، بل إلى أي عالم أو مرحلة تريدها، دون اختراق أو غش. وبعد فترة من التوتر في مجتمع سباقات ماريو، من الجميل قراءة قصة عن التعاون.
المصدر: Kotaku
انتهى Summer Games Done Quick بجمع أكثر من مليوني دولار، تُخصَّص كلها لأطباء بلا حدود، لكن نهاية الأسبوع تعقّدت. تقول Vida Extra إنه بعد السباق الأخير بُثّ بث إضافي يضم ألعابًا مثل Dark Souls وCuphead، ثم تقرر لاحقًا لعب عدة عناوين من سلسلة Metal Slug.
المشكلة أن هذا البرنامج كانت ترعاه SNK، وهي شركة تملك صندوق استثمار سعودي 96% من أسهمها. ورأى المجتمع أن هذا المزيج غير مقبول بالنظر إلى قيم GDQ التي تدعم حقوق مجتمع الميم وحقوق الإنسان، وجاءت الانتقادات سريعًا.
ردّت الجهة المنظمة بإلغاء الألعاب المتبقية وقطع البث فجأة. وفي بيان على منصة X اعترفت GDQ بأنها لم تُجرِ المراجعة التي كان مجتمعها يتوقعها، وتحمّلت المسؤولية كاملة. وقالت إنها لن تقبل أموال تلك الرعاية ولن تعمل مع الشركة مرة أخرى، واعتذرت للسبّاقين والمقدِّم الذين لم يكن لهم أي دخل في القرار وتأثرت سباقاتهم. وأعلنت أيضًا أنها ستعزز عملية تقييم الرعاة بتحليل أدق لملكية الشركات.
يصف المقال القضية بأنها إخفاق خطير في فحص الرعاة بشكل جيد، ويشير إلى أن الضرر الذي لحق بالصورة وقع بالفعل. وأجد لافتًا أن مجتمع السباقات، المعروف أساسًا بأرقامه القياسية، ينتهي به الأمر إلى المطالبة بالشفافية من الجهة التي تمثّله.
المصدر: Vida Extra
قرأت مقالًا عن Suigi، المتسابق في Super Mario 64، ولم أتمالك نفسي من الضحك. هذا العداء الكندي يلعب منذ 2020، ويحمل أرقام العالم القياسية في الفئات الخمس الرئيسية: 120 و70 و16 و1 و0 نجمة. وفي مارس 2023 أنهى RTA ذي الـ16 نجمة في 14 دقيقة و35.500 ثانية، واشتُهر أيضًا بعبارة "16 star is dead".
بدأ كل شيء بفيديو نُشر في 9 فبراير 2026. قال Suigi إنه يحتفظ بكل الفئات منذ 15 شهرًا، وإن عدائين آخرين يقتربون من أرقامه دون أن يتجاوزوها، وإن العدائين والمشاهدين بدأوا يفقدون حماستهم. وأطلق على ذلك اسم "لعنة 5 من 5". لذلك أعلن أنه سيدفع من جيبه 1000 دولار (نحو 150 ألف ين) لمن يكسر أيًا من الأرقام الخمسة. ولاحقًا رفعت تبرعات المشاهدين السقف إلى 10 آلاف دولار، وبحلول وقت كتابة المقال جُمع نحو 8000 دولار (قرابة 1.2 مليون ين).
لكن بعد ذلك مباشرة بدأ هو نفسه يحسّن أرقامه. ففي 15 فبراير أنهى فئة 70 نجمة في 46 دقيقة و23 ثانية، محسّنًا أفضل رقم شخصي له بنحو ثلاث ثوانٍ، وفي البث المباشر يوم 18 نزل إلى 46 دقيقة و11 ثانية، أي بتحسن يزيد على عشر ثوانٍ. كما تجاوز "Snowman's Land" حيث أخطأ من قبل، ويُقال إنه بنى تقدمًا يزيد على 20 ثانية. ولا يستطيع استلام الجائزة بنفسه، وهذا يخيّبه. وعندما حصل على النجمة بكى بصمت، وقال بعد البث: "بكيت لأن الضغط زال عني".
وأرى شخصيًا أنه من طبيعة RTA تمامًا أن تنتهي خطة جذب المنافسين بالجائزة بأن يرفع الملك نفسه سقف المنافسة. صار الجدار أعلى أمام المنافسين، لكن رؤية من هو في القمة يدفع نفسه إلى الحد الأقصى تلهم المشاهدين أيضًا. وأنتظر المتابعة لأعرف من سيحصل أولًا على الـ8000 دولار.
المصدر: AUTOMATON