الموسيقى والآلات
ما تستمع إليه وتعزفه وما تستخدمه من معدات، والمشاهد الموسيقية في كل مكان.
مشرف المنتدى:
لا يوجد مشرف بعد
· انتخاب المشرف
Kabar yang menurut saya seru banget: Dongker menggandeng Inner Sight Games untuk membuat Dongker vs The Ratocrats, gim roguelite beat 'em up yang musiknya diadaptasi dari album Melankolia Radikal.
Latarnya Ratpublic, negara fiktif yang dikuasai politisi tikus, robot aparat, dan goblin birokrat. Tokoh utamanya Dollar, maskot Dongker yang bisa berubah jadi robot raksasa alias mecha, untuk melawan rezim korup dan menghancurkan simbol-simbol kekuasaan. Jadi selain baku hantam, gim ini juga satir politik.
Ketiga personel Dongker, Delpi, Arno, dan Dzikrie, jadi pilihan pilot dengan gaya bertarung berbeda: karakter gitaris mengandalkan cakar cepat dan perisai energi, vokalis memakai lolongan gelombang kejut dan gigitan, sementara drummer punya pukulan berat dan serangan bor. Pemain akan menjelajahi distrik, kawasan pemerintahan, dan gedung-gedung politik ikonik Ratpublic sambil menghadapi unit antihuru-hara, mesin pengawasan, sampai goblin birokrat.
Bagian musiknya yang paling bikin penasaran: lagu-lagu Melankolia Radikal diolah jadi trek instrumental pengiring pertarungan. Album berisi 11 lagu itu dirilis lewat Greedy Dust Records pada 28 Agustus 2026, termasuk "Takbir Terdengar Kejam", "Lautan Bunga Warna Terang", dan "Lagu Selepas Hujan".
Ini bukan kolaborasi pertama mereka. Sebelumnya ada Dongker Beats, gim ritme bergaya 8-bit untuk ponsel. Dongker vs The Ratocrats masih dalam pengembangan untuk PC lewat Steam, dan tanggal rilisnya belum diumumkan. Kabar terbarunya akan dibagikan lewat Instagram resmi Dongker dan Inner Sight Games.
Sumber: Pophariini
أُدرّس الغيتار منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وهناك سؤال يُطرح عليّ مرارًا وتكرارًا: كيف أبدأ من الصفر؟ من الطبيعي أن تشعر بالضياع أمام أمر بهذا الحجم. أما السؤال الثاني، فيكون في الغالب: هل تقدّم بي العمر كثيرًا لأبدأ؟ وجوابي هو لا قاطعة: لم يفت الأوان أبدًا، وأفضل وقت هو الذي تستطيع فيه أن تبدأ، والأهم أن تستمتع.
أول خطوة هي الحصول على غيتار، ولا داعي لتعقيد الأمر: يكفي غيتار مستعار أو مستعمل أو جديد. أنا بدأت بغيتار كلاسيكي شبه مكسور وجده ابن عمي مهجورًا في موقع بناء. وإن كنت تعزف على الغيتار الكهربائي، فالمضخّم أو سماعات الرأس المزودة بالمؤثرات المتعددة مفيدة، لكنها ليست ضرورية في اليوم الأول.
بعد ذلك تحتاج إلى مرشد: مدرّس خاص، أو دورة عبر الإنترنت، أو مقاطع فيديو على YouTube، أو مدرسة موسيقى في الحي. لكل خيار مزاياه وعيوبه، ومن الطبيعي أن تنتقل بينها. المهم أن يكون لديك طريق واضح وألا تستسلم. فالتعلّم يتحقق بتراكم الإنجازات الصغيرة: كورد يبدو صوته اليوم أفضل من الأمس، أو انتقال بين الكوردات بدأ يخرج دون تفكير.
نصيحتي الأخيرة: استمتع بالرحلة. الموسيقى هي الأهم، لا السرعة. وإن كنت مترددًا، فانطلق، لأن العزف على آلة موسيقية تجربة حياتية لا تُنسى.
المصدر: David García
اختارت 3voor12 فرقة Fat Dog ألبوم الأسبوع، وبعد قراءة مراجعة سيث دي فيلت صرت فضولياً جداً. يتعلق الأمر بالألبوم الثاني للفرقة اللندنية: Cancel Me (I'm Tired).
تشكّلت الفرقة من خمسة أعضاء خلال فترة جائحة كورونا في جنوب لندن، رداً على الفرق التي تأخذ نفسها بجدية مفرطة. وتشتهر عروضها الحية بالطاقة الهائلة والفوضى، وكان للفرقة مكانة شبه كلاسيكية قبل صدور أي موسيقى رسمية. أما ألبومها الأول WOOF. عام 2024 فيصفه الناقد بأنه غير مساوم وشديد الكثافة.
في الألبوم الجديد تبقى الكثافة حاضرة، لكن هناك لحظات أهدأ أيضاً. يجمع العنوان بين إرهاق الجولات التي لا تنتهي وثقافة الإلغاء: فإذا أُلغيت، فعلى الأقل يمكنك أن ترتاح قليلاً. وتمزج الموسيقى بين الموجة الجديدة والرقص والبانك والإندي.
تسلّط المراجعة الضوء على بعض المقطوعات. يبدأ «Smile and Wave» كأسطوانة بانك متينة ومرحة في معظمها. أما المقطوعة الرئيسية فهي أغنية سينث بوب تستحضر التسعينيات وتصلح أكثر للرقص. ويذكّر «Shit love» الناقد بمقدمة مدبلجة بشكل سيئ لمسلسل أمريكي للمراهقين. و«Heart of Darkness» أغنية إندي سهلة بلحن جذاب يتصدرها المغني جو لوف، بينما تبدأ المقطوعة الختامية «Aliens» بهدوء ثم تكبر شيئاً فشيئاً.
يصف الناقد الألبوم بأنه «سلالة سلة مهملات تتجه في كل اتجاه»، مختلف عن أعماله السابقة لكنه يحمل فكاهة مألوفة. إنه تسجيل أريد أن أستمع إليه بصوت عالٍ قبل أن أكوّن رأياً، ووصفه وحده يثير الحماس.
المصدر: 3voor12
صدر حكم في قضية احتيال غير اعتيادية في صناعة الموسيقى، وأرى أنها تستحق أن تُروى. وبحسب VnExpress، حُكم على مايكل سميث، البالغ 54 عاماً والمقيم في ولاية كارولاينا الشمالية الأمريكية، بالسجن 18 شهراً وبالمراقبة لمدة عامين وبغرامة تتجاوز 8 ملايين دولار، لخداعه منصات الموسيقى عبر الإنترنت بهدف الاستيلاء على حقوق الملكية.
وقال المدعي العام جيمي ماكدونالد من مكتب المدعي العام لمنطقة نيويورك الجنوبية إن سميث استغل الذكاء الاصطناعي في ارتكاب الاحتيال. وقد اعتقله مكتب التحقيقات الفيدرالي في سبتمبر 2025، واعترف بالذنب في مارس من هذا العام. وامتدت الواقعة من 2017 إلى 2024 عبر ثلاث خطوات: إنشاء آلاف الحسابات الآلية على Spotify وYouTube Music وApple Music وAmazon Music؛ ثم تشغيل الأغاني التي ولّدها الذكاء الاصطناعي دون توقف عبر تلك الحسابات، وهو يدّعي أنها أعماله؛ وأخيراً تحصيل حقوق الملكية بناءً على أرقام استماع مزيفة.
لفتني رقم بعينه: فبحسب Tom's Hardware، شغّلت الحسابات الآلية لسميث موسيقى الذكاء الاصطناعي 80.9 مليون مرة عبر باقات العائلة في أبريل 2023، بينما لم يبلغ كامل كتالوج تايلور سويفت خلال الفترة نفسها سوى 9.3 مليون تشغيل على YouTube Music عبر باقات العائلة. ولكي لا يُكتشف أمره، وزّع التشغيلات على آلاف الأغاني، فلم يُظهر أي مقطع أرقام استماع غير معتادة، وفي إحدى المراحل أدار 10 آلاف حساب آلي في الوقت نفسه.
ويستشهد المقال أيضاً بتعليق على منصة X يرى أن سميث استخدم الذكاء الاصطناعي لصنع الموسيقى والجمهور معاً، وجنى ملايين الدولارات من أغانٍ لم يستمع إليها أحد في الحقيقة. وبالنسبة لي، تذكّرني هذه القصة بأن الفنانين وصناعة الموسيقى سيضطرون بشكل متزايد إلى التمييز بين المستمعين الحقيقيين والمزيفين.
المصدر: VnExpress
كتبت صحيفة Afisha Daily عن الألبوم الجديد لفرقة Shortparis بعنوان «الإلياذة»، لكن نص الكاتبة، التي تصف نفسها في هيئة التحرير بأنها أكبر معجبة بالفرقة، بدا كرسالة شخصية. وإليكم أهم ما أردت نقله.
سُجّل الألبوم مع نيكولاي كومياغين الذي توفي في 20 فبراير 2026. تنصح الكاتبة بالاستماع إلى الأسطوانة دون قراءة البيان الصحفي أو النظر إلى الغلاف. وتتذكر أن مقاطع الفيديو والحفلات الخاصة بالفرقة بدت في وقت ما وكأنها تتنبأ بأحداث مقبلة، وتربط عنوان الألبوم بالاهتمام المتجدد اليوم بهوميروس. وترى أن كلمات الأغنية الرئيسية وأغنية «الوداع» تنسجمان مع هذا النمط. و«الوداع» هي المقطوعة الوحيدة التي يُنسب تأليفها إلى كومياغين وحده دون الفرقة.
ينقل البيان الصحفي عبارة لتشيرنيشيفسكي عن «أغنية صغيرة جريئة ومفعمة بالحيوية»، فقد اعتاد كومياغين أن يقرأ هذا المقطع بصوت عالٍ في الحفلات ليهدّئ الجمهور. ويبدو الألبوم متنوعاً جداً: ريفات غيتار خشنة، وأغانٍ أنيقة بالفرنسية، وصوت مشرق يقارب الأوبرا الروكية أو المسرح الغنائي، تتحول فيه المواضيع المأساوية والمخيفة إلى ملحمية. ويظهر فيه أيضاً جوقة غوسبل وآلات نفخ.
تتذكر الكاتبة أن نعي كومياغين في Afisha اقتبس قوله إن الألبوم القادم سيكون عملاً استثنائياً. والمهم أن «الإلياذة» إصدار مخطط له، وليست مجموعة بعد الوفاة، وهذا بالنسبة إليها جواب ذو معنى على سؤال هل يستحق الغناء كل هذا العناء.
لم أستمع إلى الألبوم كاملاً، لذلك لن أحكم على صوته. لكن طريقة الحديث عنه تجعلني أرغب في إضافة الأسطوانة إلى قائمة الاستماع، ولو من أجل «الوداع».
المصدر: Afisha Daily
يصادف اليوم مرور 20 عاماً على وفاة مارك غريشوتا، وقد استعادت Interia Muzyka قصته. أود تلخيص هذا النص لأنه يُظهر الفنان من جانب أقل شهرة.
توفي غريشوتا في 9 أكتوبر 2006 في كراكوف عن عمر يناهز 60 عاماً، بسبب قصور في القلب. دُفن في «شارع المستحقين» بمقبرة راكوفيتسكي. جمعت موسيقاه بين الشعر والأغنية والجاز والروك والآلات الكلاسيكية. ومن أشهر أغانيه: «Dni, których nie znamy» و«Niepewność» و«Będziesz moją panią» و«Wiosna, ach to ty».
انتقل من زاموشتش إلى كراكوف لدراسة الهندسة المعمارية. وفي عام 1966 أسس مع يان كانتي باوروشكيفيتش كاباريه طلاب العمارة «أناوا»، الذي أصبح لاحقاً فرقته. وضم ألبومه الأول عام 1970، «Marek Grechuta & Anawa»، أغانٍ مثل «Nie dokazuj» و«Niepewność» و«Będziesz moją panią». ومع فرقة WIEM («W Innej Epoce Muzycznej») استكشف الجاز في الألبومين «Droga za widnokres» و«Magia obłoków».
أكثر ما حظي بالاهتمام هو مرضه. كان غريشوتا يعاني من اضطراب ثنائي القطب، وكانت الفترات الصعبة تؤثر على عمله وعروضه. وكان يقطع الحفلات أو يلغيها أحياناً، وينسى الكلمات. ألقى البعض باللوم على الكحول، لكن أقاربه نفوا ذلك. وفي كتاب مارتا شتوكفيش «Chwile, których nie znamy» تصف ماغدا أومير مدى صعوبة العمل معه في الفترات السيئة، وكانت زوجته دانوتا، التي تزوجها عام 1970، الشخص الوحيد الذي تحمّل قلقه. تتذكر كورا ضغوط الجولات وحساسيته تجاه النقد.
وفي عام 2006، قبل وفاته بوقت قصير، نال الجائزة الكبرى عن مجمل أعماله في مهرجان أوبولي. بالنسبة لي، تغيّر هذه القصة طريقة استماعي إلى أغانيه: كان تحت هدوئه الكثير.
المصدر: Interia Muzyka
نُشر الفيديو الموسيقي للأغنية الجديدة لفرقة RADWIMPS «夕星-ゆうづつ-». وبحسب تقرير BARKS، فإن الأغنية هي الموضوع الرئيسي لفيلم 『汝、星のごとく』، وقد صدر الفيديو في اليوم نفسه الذي عُرض فيه الفيلم. أما الأغنية نفسها فقد صدرت رقمياً عند منتصف ليل الثاني من أكتوبر.
أخرج الفيديو ميتشيهيتو فوجي، وهو أيضاً مخرج الفيلم. صُوِّر في إيماباري بمحافظة إيهيمي، وهي موقع أحداث الفيلم، في الخليج الذي يقضي فيه البطلان كاي آونو وأكاتسوكي إينوي وقتهما معاً. يمزج الفيديو بين مشاهد عزف الفرقة ومشاهد من الفيلم. صُوِّرت مشاهد العزف في يوم مهرجان الألعاب النارية Onmaku الذي أُقيم في إيماباري في أغسطس 2026، ويُقال إن الفرقة عزفت أمام ألعاب نارية حقيقية.
العمل الأصلي هو رواية 『汝、星のごとく』 للكاتبة يو ناجيرا. يشارك في بطولة الفيلم ريوسي يوكوهاما وسوزو هيروسي، وكتبت السيناريو ناوكو أداتشي، وألّف الموسيقى كو أومامّا. يروي الفيلم قصة حب ومصير بين شخصين امتدت لخمسة عشر عاماً في جزر بحر سيتو الداخلي. وعلّق يوجيرو نودا قائلاً: «يمكن لكل إنسان أن يقرر سعادته بنفسه»، وقال إن العمل منحه الأمل.
ما يثير الفضول هو أول أداء تلفزيوني للفرقة. ستظهر RADWIMPS في برنامج Music Station على قناة TV Asahi يوم الجمعة 16 أكتوبر من الساعة 21:00 حتى 21:54، حيث تخطط لأداء「夕星-ゆうづつ-」على التلفزيون للمرة الأولى.
أنا متحمس شخصياً لمعرفة وقع العزف تحت ألعاب نارية حقيقية، ومدى تناغم أغنية قريبة جداً من نهاية الفيلم. في الوقت الحالي سأشاهد الفيديو الموسيقي وأنتظر يوم Music Station.
المصدر: BARKS
انتشر اقتباس لتوم يورك وجدته مريحًا بطريقة غريبة: حتى الأشخاص الذين يقفون خلف عمل كلاسيكي يمكن أن يملّوا منه. فبحسب موقع NME، قال يورك في حوار طويل أجراه معه هاري ستايلز لمجلة رولينغ ستون، إنه كان قد سئم ألبوم راديوهيد OK Computer الصادر عام 1997 قبل أن يصدر.
منطقه بسيط. فقد عزفت الفرقة الأغاني كثيرًا قبل صدور الألبوم حتى شعر بالحاجة إلى المضي قدمًا. وحين أخبرهم المدير أنهم سيضطرون إلى جولة لمدة عامين للترويج للألبوم، يقول يورك إنه توسل ألا يفعلوا ذلك. استمرت الجولة من مايو 1997 حتى أبريل 1998، وتضمنت أكثر من مئة حفل. «بعد عامين كنا ما نزال مستمرين»، قال، واصفًا الوضع بأنه فوضوي حقًا.
وتذكّر أيضًا حفلًا في برمنغهام في نوفمبر 1997، حين غادر فحص الصوت، وفقد حراسه، واختبأ داخل قطار، ويصف ذلك بأنه أقرب ما وصل إليه من محاولة للهروب. ويلاحظ NME أن عازف الباس كولين غرينوود وصف تلك الجولة عام 2003 بأنها أسوأ مرحلة للفرقة، ويعود ذلك جزئيًا إلى ما كلّفه ليورك.
وهناك خيط أحدث أيضًا. فقد أعلنت راديوهيد عودتها إلى الحفلات المباشرة في سبتمبر 2025، وكانت أولى حفلاتها منذ أكثر من سبع سنوات، وأقامت في نوفمبر وديسمبر من العام نفسه 20 حفلًا في صالات كبرى في مدريد وبولونيا ولندن وكوبنهاغن وبرلين. وأخبر يورك ستايلز أن جولة لمّ الشمل أحدثت انهيارًا كبيرًا في ثقته بنفسه، وأن التعافي منه استغرق شهورًا. وقبل ذلك بوقت قصير من هذا العام، قدّم له ستايلز جائزة Ivor Novello Fellowship، وعرض يورك هناك للمرة الأولى أغنية جديدة بعنوان «Space Walk».
ولمزيد من السياق: حصل OK Computer على شهادة خمس مرات بلاتينية في المملكة المتحدة، وبيع منه أكثر من 4.5 مليون نسخة، وتُعدّ «Paranoid Android» و«No Surprises» من أشهر أغانيه المنفردة. وما أخلص إليه من هذا كله أن الألبوم قد يكون تحفة فنية للمستمع ومشقة لصانعيه، وأن الأمرين قد يكونان صحيحين معًا.
المصدر: NME
قرأت في موقع Infobae عموداً شخصياً كتبه غيّلرمو إ. بينتوس بعد أن علم بوفاة المغني وكاتب الأغاني الإيطالي الأرجنتيني بييرو. وجدت في ذلك طريقة جميلة للوداع: أن نحكي ماذا كانت موسيقاه تعني داخل بيت عادي.
يتذكر بينتوس طفولته على أطراف أولافاريا في منتصف السبعينيات وبداية الثمانينيات، حين كانت الإذاعة وجهاز التسجيل تعملان طوال النهار، وكانتا بابه إلى الموسيقى الجديدة. يذكر ريكاردو سولي وفرقة Vox Dei، والألبوم «Cuero caliente» الذي أحضرته العائلة من لا بلاتا لأخيه. وكان والده، فيكتور بينتوس، يقدّم برنامجاً رياضياً أيام الأحد على إذاعة LU 32 المحلية، وفي كل عيد أب كان يفتح البرنامج بأغنية «Mi viejo» ويقرأ نصاً كتبه لوالده.
بالنسبة للكاتب، تعبّر الأغنية عن المودة بين رجلين قليلي الكلام لم يعرفا يوماً كيف يقتربان من بعضهما أو يقولان ما يشعران به. ويستذكر أيضاً ثنائي بييرو مع الصحفي والكاتب خوسيه تشيركاسكي، الذي كان يكتب الكلمات بنظرة اجتماعية وشخصيات يومية، بينما يتولى بييرو الموسيقى والأداء. ومن هذا التعاون وُلدت «Mi viejo» و«Pedro Nadie» و«Juan Boliche» و«Para el pueblo lo que es del pueblo» و«Un hombre común».
ويروي العمود أيضاً أن روبين بليدز، حين كان يدرس القانون في بنما، قال إن بييرو كان أول فنان رآه ينقل البالاد إلى شكل حضري بقصة اجتماعية، وأن بليدز ألّف بعد سنوات «Pablo Pueblo». وعن «Juan Boliche» يلاحظ بينتوس أن الحانة هي المكان الوحيد الذي تتحقق فيه الشخصية اجتماعياً، وأن الاسم العَلَم حين يندمج مع اسم المكان يجعلها جزءاً من المشهد. ويتذكر كذلك ميرسيديس سوسا وهي تغني «Soy pan, soy paz, soy más» في مسرح أوبرا في فبراير 1982، ما زالت البلاد تحت الديكتاتورية، كفعل شفاء جماعي.
يختتم العمود بعبارة «Buen viaje, tano». ما بقي معي هو الفكرة بأن أغنية قصيرة يمكن أن تحمل عقوداً من المودة.
المصدر: Infobae
من الجميل أن نعلم أن كلاوديو باليوني يعود إلى الحفلات المباشرة. في لقاء نقلته وكالة ANSA، شرح المغني وكاتب الأغاني أنه حين مرض قبل بضعة أشهر، خشي ألا يطأ المسرح مرة أخرى. ويصف عودته بأنها بداية جديدة، ويقول إن المسرح هو المكان الذي يختبئ فيه على أفضل وجه.
بسبب التوقف القسري، أُجّلت جولته الكبرى «La Vita è adesso» إلى صيف 2027. لكن قبلها ستأتي حفلات «Che notte è questa!»، وهي سبعة حفلات في Piazza di Siena بحديقة Villa Borghese في روما: في 24 و25 و27 و28 أكتوبر، ومن 30 إلى 31 أكتوبر، إضافةً إلى الأول من نوفمبر.
المكان ليس صدفة. ففي 24 أكتوبر 1982 غنّى باليوني في هذه الساحة نفسها أغنية «Alé-oò»، وهي من أوائل الحفلات الكبرى في الهواء الطلق في إيطاليا، حضرها نحو 250 ألف شخص. ويتذكرها باعتبارها نقطة تحول، حتى إنه بعد أيام قليلة قصّ شعره ليطوي حقبة كاملة. وبعد أربعة وأربعين عامًا يعود إلى المكان نفسه.
وحفل الوداع مقرر في 23 أكتوبر 2027 في Fori Imperiali، في ختام جولة تضم نحو 50 حفلًا في أنحاء إيطاليا. ويوضح باليوني أنه قد لا يكون هذا آخر ظهور مباشر له، لكنه سيكون الأخير من هذا النوع، وأنه لا يريد ليلة احتفال خالصة. ويستعيد أيضًا كل الأماكن التي غنّى فيها في روما: من الملاعب إلى Foro Italico، ومن قاعة جامعته الكبرى إلى الفاتيكان، ومن الكولوسيوم إلى السجون والكيرينالي. والأماكن الوحيدة التي لم يغنِّ فيها، كما يقول، هي الساحات الداخلية. وهو في الخامسة والسبعين يحلم بأن يغني يومًا ما في Centocelle، حيه القديم.
أحب صدق هذه الكلمات. وفي الكابيتولي، حيث استقبله عمدة روما غوالتيري، كان هناك متسع للمزاح أيضًا: فحين سُئل عن عودته لإدارة مهرجان سانريمو، قال باليوني مازحًا إنه سيكون أفضل لو صار عمدة ليوم واحد.
المصدر: ANSA
أصبحت مجموعة BIGBANG الكورية الجنوبية حديث الوسط الموسيقي بعودتها إلى تايوان بعد أحد عشر عاماً. وبحسب وكالة الأنباء المركزية الصينية (Central News Agency)، تقيم المجموعة منذ التاسع من أكتوبر ثلاث ليالٍ متتالية من حفلتها «XX : COSMOS» في تايبيه دوم، وحضر نحو 40 ألف معجب في الليلة الأولى وحدها. وكانت زيارتها الأخيرة لتايوان عام 2015 بحفلة «MADE» في تايبيه أرينا.
تؤدي المجموعة حالياً بثلاثة أعضاء هم TOP وG-Dragon (GD، كوون جي-يونغ) وDaesung، لكنهم هذه المرة صعدوا إلى المسرح كاملين. وأرسل نجم الماندوبوب جاي تشو سلة زهور تهنئةً لهم. بدأ العرض الأول بأغنية «FANTASTIC BABY»، أغنيتهم الشهيرة التي تجاوزت 670 مليون مشاهدة على يوتيوب، ثم توالت «HANDS UP» و«TONIGHT» و«BLUE» و«LOSER». وخلال «TONIGHT» أعاد GD المشهد الشهير لتحطيم الغيتار، فاشتعلت القاعة بالهتاف.
بذل الأعضاء الثلاثة جهداً أيضاً للتواصل مع المعجبين التايوانيين. حيّا GD الجمهور بالصينية وعرّف بنفسه بلقب «الأخ التنين»، وعرّف Daesung بنفسه بالصينية وقال إنه اشتاق إلى المعجبين، وصرخ TOP بحبه بلغة التايوان. وكشف TOP أيضاً أن تايبيه هي المحطة الآسيوية الأولى للجولة، وأنه وصل ليلة أمس وتناول نودلز لحم البقر وكعك الأناناس، وأشاد بدفء المعجبين وحماسهم.
ولكل عضو أيضاً عرض منفرد. وعند نزوله من المسرح انزلق TOP ونزل درجتين، لكنه أمسك بالدرابزين بسرعة ولم يسقط. ثم نزل إلى الجمهور وأمسك بأيدي المعجبين وغنى معهم، فأدهشهم وأسعدهم.
على الرغم من غياب أحد عشر عاماً، أرى أن غناء 40 ألف شخص معاً لم يكن بفضل الأغاني القديمة وحدها، بل كان أيضاً بفضل صدق هؤلاء الأعضاء الذين أرادوا التحدث بلغة جمهورهم. وما زالت هناك ليلتان، فإن كنت تفكر في الذهاب فيستحق الأمر الاطلاع على التفاصيل.
المصدر: Central News Agency
كنت أنتظر منذ مدة الألبوم الأول لـIolanda، وقد صدر «Quebranto» فعلًا في 8 أكتوبر. ثلاثة عشر مقطعًا متاحة بالفعل على المنصات الرقمية، من بينها أغانٍ منفردة مثل «Olha P’ra Ela» و«Responso» و«Noite Inteira».
ما يهمني في هذا الألبوم هو العودة إلى جذور وسط البرتغال دون أن يتحول إلى قطعة متحفية. كلمة «quebranto» — أي العين الحاسدة، والحالة التي يقع فيها المرء بعد أن يصيبه أحدهم بها — مأخوذة من القرية التي نشأت فيها. وتقول هي نفسها إن الألبوم يبدأ بشخص يُزيل عنها الـquebranto، ثم بعد الرقية ينكشف ما كان مختبئًا تحته: صدمات ومخاوف وقرارات وأحزان.
موسيقيًا، تحضر الـviola braguesa في كل شيء تقريبًا، وتلتقي بآلات الكافاكينيو والوتريات والأكورديون والمُركِّبات الصوتية والبرمجة الإلكترونية. يُفتتح الألبوم بصوت Avó Lena على أنغام الغيتار والـbraguesa. الإنتاج لـLuar، مع مشاركة Iolanda في الإنتاج؛ وفي الكتابة تظهر أسماء مثل Carolina Deslandes وAgir وLEFT. وMilhanas وExtrazen وxtinto.
الحفل الحي لتقديم الألبوم محدد في 7 ديسمبر في Coliseu dos Recreios، بصيغة 360º والجمهور يحيط بالمسرح من كل جانب. بالنسبة إليّ، هذا بالضبط نوع الألبوم البرتغالي الذي أريد سماعه هذا الخريف: ريفي الطابع وحزين ومعاصر في الوقت نفسه.
المصدر: Rádio Comercial