الفضاء وأعماق البحار

ناسا تبحث عن كهف بركاني تحت حفرة ماريوس هيلز على القمر

تصوّر فني لقاعدة قمرية قرب القطب الجنوبي للقمر مع روّاد فضاء ومساكن وعربات
صورة: NASA · Public Domain
من أكثر الأخبار التي شدّتني هذا الأسبوع: ناسا لا تبحث على القمر عن إجابات علمية فقط، بل عن مأوى.

اختارت الوكالة مشروعاً اسمه GIMLI ضمن برنامج PRISM لدراسة حفرة «ماريوس هيلز» (Marius Hills Pit). رصد المسبار الياباني «كاغويا» هذه الحفرة عام 2009، ومنذ ذلك الحين يرجّح العلماء أنها قد تكون مدخلاً إلى أنبوب حمم بركانية قديم يمتد تحت السطح إلى ما هو أبعد من فوهتها.

الخطة أن يعمل الفريق مباشرة على سطح القمر بثلاث أدوات تكمّل بعضها: رادار مخترق للأرض، وحسّاسات زلزالية، ومقياس جاذبية، لمعرفة ما إذا كان الأنبوب موجوداً فعلاً وما حجمه. يقود المشروع معهد علوم الكواكب (PSI) بالتعاون مع وكالة الفضاء النرويجية، وتتولى شركة Honeybee Robotics تجهيز المعدات، وستصل الحمولة إلى القمر على متن مركبة هبوط وعربة جوّالة عبر برنامج CLPS التجاري.

ما يعجبني هنا هو الجانب العملي. كهف طبيعي كهذا قد يحمي روّاد الفضاء من درجات الحرارة القصوى والإشعاع والنيازك الدقيقة. وكما يشرح غاريث مورغان، نائب الباحث الرئيسي، فإن أنابيب الحمم شائعة في البراكين البازلتية على الأرض، لذلك فإن العثور عليها على القمر يتيح لنا قراءة تاريخه بما نعرفه عن كهوفنا الأرضية.

الإجابة النهائية ما زالت رهن البيانات التي سيجمعها GIMLI، لكن السؤال نفسه مثير: هل ستصبح الكهوف القمرية جزءاً أساسياً من كل خطة مستقبلية للاستقرار على القمر؟

تفاصيل الحمولات الثلاث التي اختارتها ناسا في بيانها الرسمي: https://www.nasa.gov/news-release/nasa-adds-new-science-investigation…

المصدر: وورلد برس عربي

التعليقات 0

اترك أول تعليق، بأي لغة.

سجّل الدخول للتعليق