تصميم نظام للسحر: تسعة أسئلة ينبغي لكل عالم خيالي أن يجيب عنها
السحر في الفانتازيا سهل السرد، لكن من الصعب إتقانه. في مقال باللغة الألمانية عن بناء العوالم، يشرح الكاتب يوشوا مارتل كيف بنى نظام السحر في عالمه أنانثارا، ووجدتُ قائمة الأسئلة التي يقوم عليها مفيدة جدًا. الفكرة الأساسية أن السحر لا ينبغي أن يقدم قوى مبهرة فحسب، بل عليه أن يشكّل الثقافة والدين والتاريخ.
أولًا يأتي المصدر. من أين تأتي القوة: الإيمان أم الدم أم المعرفة أم المشاعر أم الروح؟ الجواب يحدد السياسة والصراعات والهوية. في نظامه، ثال إيثارا، المصدر هو الروح، لذا ينمو السحر من الذكريات والمشاعر. ثم يحتاج الأمر إلى نمط يمكن التعرف عليه، مثل العناصر أو الكلمات أو الطقوس، حتى يستطيع القراء تتبّع القواعد.
أعجبني بشكل خاص القسم المتعلق بالحدود والمحرمات والتكاليف. الشخصية التي لا تستطيع الانتقال إلا إلى أماكن تعرفها، أو التي لا ترى إلا مستقبلات محتملة عليها تأويلها، تصبح تلقائيًا شخصية أكثر إثارة للاهتمام. الإتقان لا يعني بالضرورة القوة الخام؛ قد يعني ضبط النفس.
ثم يأتي سؤال كيفية تعامل الثقافات مع السحر. ففي منطقة يُقمع بسبب صدمة تاريخية، وفي أخرى يُفهم كجزء من دورة طبيعية، وفي ثالثة يُدرس ويُستخدم للشفاء. يُضاف إلى ذلك لغة بصرية حسية خاصة، واختبار لمعرفة ما إذا كان الأشرار أو الدول أو الأسواق يسيئون استخدامه، ونظرة إلى «غير الممسوسين» الذين لا يستيقظ سحرهم أبدًا.
الاختبار الأخير بسيط ويصيب الهدف: ماذا سيتغير لو لم يكن هناك سحر؟ إذا كانت الإجابة «قليلًا جدًا»، فغالبًا ما يكون السحر مجرد زخرفة. أحب أن أستخدم هذا السؤال كمحك لمشاريعي الخاصة.
المصدر: World of Ananthara
أولًا يأتي المصدر. من أين تأتي القوة: الإيمان أم الدم أم المعرفة أم المشاعر أم الروح؟ الجواب يحدد السياسة والصراعات والهوية. في نظامه، ثال إيثارا، المصدر هو الروح، لذا ينمو السحر من الذكريات والمشاعر. ثم يحتاج الأمر إلى نمط يمكن التعرف عليه، مثل العناصر أو الكلمات أو الطقوس، حتى يستطيع القراء تتبّع القواعد.
أعجبني بشكل خاص القسم المتعلق بالحدود والمحرمات والتكاليف. الشخصية التي لا تستطيع الانتقال إلا إلى أماكن تعرفها، أو التي لا ترى إلا مستقبلات محتملة عليها تأويلها، تصبح تلقائيًا شخصية أكثر إثارة للاهتمام. الإتقان لا يعني بالضرورة القوة الخام؛ قد يعني ضبط النفس.
ثم يأتي سؤال كيفية تعامل الثقافات مع السحر. ففي منطقة يُقمع بسبب صدمة تاريخية، وفي أخرى يُفهم كجزء من دورة طبيعية، وفي ثالثة يُدرس ويُستخدم للشفاء. يُضاف إلى ذلك لغة بصرية حسية خاصة، واختبار لمعرفة ما إذا كان الأشرار أو الدول أو الأسواق يسيئون استخدامه، ونظرة إلى «غير الممسوسين» الذين لا يستيقظ سحرهم أبدًا.
الاختبار الأخير بسيط ويصيب الهدف: ماذا سيتغير لو لم يكن هناك سحر؟ إذا كانت الإجابة «قليلًا جدًا»، فغالبًا ما يكون السحر مجرد زخرفة. أحب أن أستخدم هذا السؤال كمحك لمشاريعي الخاصة.
المصدر: World of Ananthara
التعليقات 0
اترك أول تعليق، بأي لغة.
سجّل الدخول للتعليق