إعادة الحياة إلى سكين صدئة
منذ وقت طويل وأنا أجمع السكاكين الكليلة والصدئة وأجدّدها؛ وقبل أيام قرأت دليلًا لخّص أسرار هذا العمل بشكل رائع. في البداية يجب فحص حالة السكين وتحديد الجزء الذي يحتاج إلى إصلاح: هل هو الصدأ، أم فقدان الحدة، أم المقبض؟
لإزالة الصدأ الخفيف يكفي الخل أو عصير الليمون أو بيكربونات الصوديوم. أما الصدأ العميق فيحتاج إلى فرشاة سلكية أو ورق صنفرة أو مادة كيميائية مزيلة للصدأ؛ لكن عند استخدام المواد الكيميائية لا بد من الحرص على عدم الإضرار بالفولاذ. وفي النهاية يجب تزييت السكين دائمًا حتى لا يعود الصدأ.
للشحذ أستخدم حجر شحذ أو قضيبًا خزفيًا، وأهم نقطة هي تثبيت الزاوية. ويمكنكم أيضًا تجديد المقبض المكسور أو المتشقق بالخشب أو الجلد أو الميكارتا؛ والقفازات ضرورية من أجل السلامة.
في رأيي أهم شيء هو الصبر. فالعجلة تجلب الأخطاء؛ ومع الصيانة المنتظمة والأدوات المناسبة يمكن لسكين قديمة أن تعود فعلًا كما كانت في يومها الأول.
المصدر: Taktik Çakı
لإزالة الصدأ الخفيف يكفي الخل أو عصير الليمون أو بيكربونات الصوديوم. أما الصدأ العميق فيحتاج إلى فرشاة سلكية أو ورق صنفرة أو مادة كيميائية مزيلة للصدأ؛ لكن عند استخدام المواد الكيميائية لا بد من الحرص على عدم الإضرار بالفولاذ. وفي النهاية يجب تزييت السكين دائمًا حتى لا يعود الصدأ.
للشحذ أستخدم حجر شحذ أو قضيبًا خزفيًا، وأهم نقطة هي تثبيت الزاوية. ويمكنكم أيضًا تجديد المقبض المكسور أو المتشقق بالخشب أو الجلد أو الميكارتا؛ والقفازات ضرورية من أجل السلامة.
في رأيي أهم شيء هو الصبر. فالعجلة تجلب الأخطاء؛ ومع الصيانة المنتظمة والأدوات المناسبة يمكن لسكين قديمة أن تعود فعلًا كما كانت في يومها الأول.
المصدر: Taktik Çakı
التعليقات 0
اترك أول تعليق، بأي لغة.
سجّل الدخول للتعليق